حذرت إيران الاثنين في جنيف من خطر تصعيد يتجاوز حدودها إذا تعرضت لهجوم، بعدما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكان اللجوء الى خيار مماثل في حال فشل المفاوضات بين البلدين.
وقال نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب أبادي من على منبر (مؤتمر نزع السلاح): “ندعو جميع الدول المتمسكة بالسلام والعدالة إلى اتخاذ إجراءات ذات مغزى للحؤول دون أي تصعيد جديد”.
وأضاف أن “تداعيات أي عدوان جديد (على إيران) لن تقتصر على بلد واحد، والمسؤولية تقع على من يبدأون أو يدعمون أفعالاً مماثلة”.
بعد جولتين منذ مطلع فبراير/شباط، من المقرر أن تُعقد الخميس في جنيف جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة أكدتها إيران والوسيط العُماني، والولايات المتحدة، بحسب مسؤول أمريكي لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقال غريب آبادي إن إيران “لا تزال ملتزمة بالدبلوماسية والحوار اللذين يمثلان السبيل الأمثل لخفض التصعيد وتحقيق الأمن الدائم”.
وأشار إلى أن “الخطوات الدبلوماسية الأخيرة التي اتُخذت هنا في جنيف، والتي ستُستأنف الخميس، تُظهر وجود فرصة جديدة للمفاوضات الرامية إلى معالجة الخلافات وبناء الثقة، شريطة أن تقوم على الاحترام المتبادل والمعاملة العادلة والتطبيق غير الانتقائي للمعايير الدولية”.