حذّر الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني اليوم، من التقليل من مخاطر تعرض إيران لهجوم إسرائيلي، مؤكداً أن الاعتماد على تقديرات متفائلة قد يجرّ البلاد إلى أزمات خطيرة.
وشدد روحاني خلال اجتماعه مع مسؤولين سابقين في حكومته، على أن أي قرار أو تشريع لا يمكن تنفيذه من دون رضا الشعب، مشدداً على أن الأمل الشعبي والتحول الملموس شرط أساسي لعبور الأزمات الداخلية ومواجهة التهديدات الخارجية.
وقال روحاني إن الحكومة الحالية يجب أن تنجز خطوات كبيرة يشعر بها المواطنون، محذراً من أن غياب الأهداف الكبرى الواضحة يفقد الناس الأمل ويفتح المجال أمام تفاقم المشكلات، ما يشجع الخصوم الخارجيين على الطمع بإيران.
وحذّر روحاني من الاستخفاف بالمخاطر الأمنية، مشيراً إلى أن بعض الخبراء وصنّاع القرار في الماضي اعتقدوا أن إسرائيل والولايات المتحدة لن تقدما على مهاجمة إيران، مؤكداً ضرورة تعزيز القدرات والاستعداد لمختلف السيناريوهات، وعدم الاعتماد على حسابات متفائلة غير دقيقة.
وأضاف أن هذه التقديرات السابقة لم تكن كافية لضمان أمن البلاد، مؤكداً أنه لم يكن مقتنعاً بها في أي وقت.