قال المبعوث الأميركي السابق لشؤون إيران، روبرت مالي، في مقابلة مع مجلة “ذا ناشيونال”، في نيويورك، إن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على منشآت طهران النووية والصاروخية كانت مؤثرة، لكنها قد تترك تداعيات مزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن هذه الهجمات أظهرت امتلاك إسرائيل تفوقًا في الأجواء الإيرانية، إضافة إلى معلومات دقيقة عن القوات والمنشآت، وهو ما قد يؤثر على حسابات طهران بشأن إعادة بناء برنامجها النووي.
وأضاف أن تلك الضربات أعادت البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء، لكنها لم تدمره، كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولم يستبعد مالي وقوع هجمات إضافية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، كما لم يستبعد في الوقت نفسه إمكانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق نووي يعلّق تخصيب إيران لليورانيوم لمدة غير محددة مقابل تخفيف العقوبات واستئناف عمليات التفتيش التابعة للأمم المتحدة.
وقال إنه يرى احتمالاً أن يشهد عهد ترامب مزيدًا من التوترات العسكرية أو تقدمًا دبلوماسيًا مفاجئًا.