قال وزير الخارجية الإيراني إن أي شخص يختاره مجلس خبراء القيادة سيكون القائد المقبل لإيران، مشيراً إلى أن أعضاء هذا المجلس يتم انتخابهم بشكل مباشر من قبل الشعب.
وقال عراقجي في تصريح لقناة أمريكية، لن نسمح لأي طرف بالتدخل في شؤوننا الداخلية. هذا الأمر يخص الشعب الإيراني وحده. فالشعب سبق أن انتخب مجلس خبراء القيادة، وهذا المجلس هو الجهة المخولة باختيار القائد. إنها مسألة داخلية تخص الإيرانيين فقط ولا علاقة لأي طرف آخر بها.
وقال وزير الخارجية الإيراني إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدم عبارة “الاستسلام غير المشروط” عندما هاجمت إسرائيل إيران خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، ونشر ذلك في تغريدة، إلا أن ذلك لم يحدث.
وأضاف: صمدنا، وبعد اثني عشر يوماً كان الإسرائيليون هم من طلبوا وقفاً غير مشروط لإطلاق النار.
وتابع: لذلك لن نستسلم أبداً. سنواصل المقاومة ما دام ذلك ضرورياً. سندافع عن أنفسنا، وعن أرضنا، وعن شعبنا، وعن كرامتنا. كرامتنا ليست قابلة للمساومة.
وعن الشروط التي يمكن لإيران قبولها لإنهاء هذه الحرب، قال عراقجي: لم نصل بعد إلى تلك المرحلة. هذه المرة تختلف الظروف عما حدث سابقاً. في المرة السابقة هاجمونا وقتلوا شعبنا ودمروا بنيتنا التحتية، ثم طلبوا وقف إطلاق النار. وقد قبلناه بحسن نية لأننا كنا في موقع الدفاع عن النفس فقط. وعندما توقف العدوان توقفنا نحن أيضاً. لكن ذلك لم يؤدِ إلى السلام.
وأضاف: هذا العام هاجمونا مجدداً، ويقتلون شعبنا مرة أخرى؛ فتيات وطلاب مدارس. إنهم يستهدفون المستشفيات ومحطات تحلية المياه والمصافي النفطية والعديد من المواقع الأخرى. سقط قتلى ودُمرت أماكن كثيرة. والآن يطلبون وقفاً لإطلاق النار مرة أخرى. لا يمكن أن يستمر الأمر على هذا النحو.
وتابع: يجب التوصل إلى نهاية دائمة للحرب، وحتى نصل إلى تلك النقطة أعتقد أنه من الضروري مواصلة القتال لضمان أمن شعبنا.
وحول تقرير لشبكة NBC بأن إيران تتلقى مساعدة من روسيا لتحديد مواقع القوات الأميركية، أجاب عراقجي: لدينا شراكة استراتيجية مع روسيا. التعاون العسكري بين إيران وروسيا ليس أمراً جديداً، كما أنه ليس سرياً. هذا التعاون كان قائماً في الماضي، وهو مستمر حالياً وسيستمر في المستقبل.
وأضاف عراقجي: لا أملك معلومات عسكرية دقيقة، لكن بقدر ما أعلم لدينا تعاون جيد جداً مع روسيا. إنهم يقدمون لنا المساعدة في مجالات مختلفة، لكنني لا أملك تفاصيل دقيقة