قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي”ابراهيم عزيزي”: إن ایران لا تخشى تهديدات الأعداء وليعلم الأمريكيون أن قواتنا المسلحة والشعب وجميع أرکان البلاد سيدافع بكل حزم عن كافة القيم المادية والمعنوية الوطنية، سواء في الميدان أو من خلال الدبلوماسية؛ مؤكدا على الأمريكيين بان يغتنموا فرصة المفاوضات للحفاظ على سمعتهم.
وفي تصريح له اليوم، إشار عزيزي إلى التهديدات الأمريكية المتصاعدة خلال الأشهر والأيام الأخيرة، قائلا : إذا تم تنفيذ التهديدات الأمريكية، فسيتم مواجهتها بالتأكيد برد قوي من القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، لأن قواتنا المسلحة اليوم في ذروة جاهزيتها وقد زادت وطورت قدراتها لأي ظروف.
وأكد: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست دولة تريد تجاهل المصالح الوطنية والأمن القومي والقيم التي تحكم الثورة الإسلامية في مواجهة التهديدات من الجانب الآخر، وذكر قائلا: على هذا الأساس، أعدت إيران نفسها على أعلى مستوى لمواجهة أي تهديد والتعامل معه بشكل شامل، بالاعتماد على قدراتها الردعية، وإيمان الشعب ووحدته، وجميع قدراتها المادية والمعنوية.
وصرح هذا المسؤول البرلماني : إن زمن التهديدات واستخدام القوة والابتزاز قد ولى؛ مضيفا بان اليوم، إيران الإسلامية أكثر استعدادا من أي وقت مضى للحفاظ على وحدة أراضيها.
وتابع قائلا : فبينما تستعد القوات المسلحة الإيرانية بكل قوة لأي تهديد، فإننا نشهد حضورا فاعلا وذکیا لفريقنا الدبلوماسي في ساحة المفاوضات، وتبذل جهود حثيثة لمعالجة القضايا الإيرانية الأمريكية عبر القنوات الدبلوماسية، شريطة أن تحترم الولايات المتحدة مصالح الشعب الإيراني، والإنجاز النووي السلمي، وحقوق بلادنا.
وفي إشارة إلى الجولة الثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين ايران وامريكا التي يقال من المقرر عقدها في الأيام المقبلة، اكد : في هذا المجال، يقوم فريق الدبلوماسي للبلاد بواجباته وينشط بناءً على سياسات النظام والسياسات التي تم وضعها.
وفيما يتعلق بالشروط التي طرحها الأمريكيون خلال المفاوضات واستعراض سفنهم في المنطقة بهدف ترهيب إيران، قال عزيزي : لقد أثبت الشعب الإيراني على مر السنين أنه لا يخشى التهديدات، وفي السنوات الـ 47 الماضية، لم يتمكن الأمريكيون من تحقيق أي من أهدافهم.