قال مساعد شؤون التنسيق في الجيش الإيراني الأدميرال “حبيب الله سياري”: علينا تعزيز اقتدارنا البحري لتطوير اقتصاد يعتمد على البحر واليوم، إن خطوط الشحن وناقلاتنا في خليج عدن والمناطق التي يتواجد فيها القراصنة تتمتع بحماية جیدة وهذا دليل على وجود قوة بحرية قوية ومتينة في إيران الإسلامية.
وأشار الأدميرال “حبيب الله سياري” اليوم السبت، إلى أهمية البحر في القوة الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك خلال مراسم انضمام المدمرة “سهند” وقاعدة “كردستان” العائمة إلى القوة البحرية للجيش الإيراني، وقال إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بإمكانية الاتصال بالمياه المفتوحة عبر الخليج الفارسي ويعلم الجميع أن البحر مصدر ثروة وقوة.
وتابع مؤكدا على أهمية تطویر اقتصاد يعتمد على البحر وقال: علينا تعزيز اقتدارنا البحري لتطوير اقتصاد يعتمد على البحر وإن الاقتدار البحري سیؤدي إلى بناء الاقتصاد الموجه نحو البحر وتنمية مستدامة. ولتحقيق ذلك، لا بد من اتباع السياسات التي أعلنها قائد الثورة الإسلامیة.
وأكد أن الاقتدار البحري یتحقق بوجود بحرية قوية في جميع المجالات، قائلا، إن البحرية القوية بجميع أبعادها هي البحرية التي تمتلك قوى بشرية مجهزة تجهيزًا كاملًا تتمتع بالمعرفة والمهارات، وتمتلك هذه البحریة، معدات كافية ومناسبة للتواجد في المحيطات.
وأكد الأدميرال سياري” أهمية امتلاك السفن والمدمرات أحدث المعدات والتقنيات، وقال إن أي سفينة ترغب في العمل في البحر يجب أن تمتلك أولاً القدرة على الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الجوية والسطحية وتحت السطحية، لذا فإن امتلاك المعرفة الحديثة والتقنيات الحديثة أمرٌ ضروري وكل سفينة من سفننا التي تنضم إلى أسطول البحرية اليوم أفضل وأكثر تجهيزا من سابقتها، بفضل تدابیر القادة، وتأكيدات قائد الثورة الإسلامیة.
وقال: يجب أن نمتلك أحدث التقنيات في سلاحنا البحري. واليوم، لدينا القدرة على التواجد في البحر وخلق الاقتدار.
وأضاف: اليوم، إن خطوط الشحن وناقلاتنا في خليج عدن والمناطق التي يتواجد فيها القراصنة تتمتع بحماية جیدة. وهذا دليل على وجود قوة بحرية قوية ومتينة في إيران الإسلامية.
وواصل الأدميرال سياري حدیثه حول سبب تسمية القاعدة العائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية باسم “كردستان” وأشار: إيران الإسلامية هي حديقة زهور للمجموعات العرقية، وقد عاشت وتعيش مجموعات عرقية مختلفة في ايران منذ زمن طويل، ونحن نحاول تسليط الضوء على أهمية هذه القضية أكثر من أي وقت مضى.
وتابع بالقول: سيتم تسمية القواعد العائمة التي انضمت مؤخرًا إلى الأسطول البحري بأسماء المحافظات الإيرانية، وتم تسمية أول قاعدة عائمة في إيران باسم “كردستان” لتسليط الضوء بشكل أكبر على التنوع العرقي في إيران والتضامن الموجود في هذه الأرض.