واصلت إيران اليوم الاثنين إطلاق التحذيرات من احتمال تعرضها لهجمات أميركية أو إسرائيلية، في ظل استمرار التوترات بين طهران وواشنطن رغم المفاوضات التي جرت الأسبوع الماضي.
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، أن القوات المسلحة الإيرانية “تتمتع بجاهزية عالية جداً للتعامل مع أي خطأ في الحسابات أو اعتداء محتمل من الأعداء”.
وأضاف خلال مراسم انضمام أسطول الطائرات المسيرة التابع لجمعية الهلال الأحمر في مجال الإغاثة والإنقاذ، أن “الحكومة والشعب بالتوازي مع الجاهزية الدفاعية لن يسمحا مطلقاً بتوقف مسار الحياة أو مسار التقدم”، مشددًا على أن “التقدم الوطني سيتواصل بسرعة أكبر بالتزامن مع تعزيز القدرات الدفاعية”.
من جهته، شدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على أن “الدبلوماسية والدفاع وجهان لعملة واحدة”، مشيرًا خلال جلسة غير علنية إلى أن النواب ناقشوا القضايا الدبلوماسية والدفاعية المرتبطة بالبلاد.
وكانت قيادات إيرانية عسكرية وسياسية قد أكدت خلال الأيام الماضية جاهزية البلاد للرد بحزم على أي هجوم أميركي أو إسرائيلي، محذرة من أن أي نزاع ضد إيران قد يتوسع ليشمل المنطقة بأسرها.
وجاءت هذه التصريحات في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى دفع الإدارة الأميركية لتوسيع نطاق المفاوضات النووية لتشمل الصواريخ الباليستية الإيرانية و”وكلاء طهران” في المنطقة. فيما شددت إيران على أن صواريخها الباليستية ووسائلها الدفاعية تمثل “خطًا أحمر”، مؤكدة على لسان وزير الخارجية عباس عراقجي أن برنامج الصواريخ الإيراني “لم يكن أبداً جزءاً من جدول المفاوضات”، وأنه “لا يحق لأحد تحديد ما يمكن أن تملكه إيران وما لا يمكن أن تمتلكه”.